في أحد أيام الصيف الحارة،عرض علينا صديق لنا القيام بنزهة إلى نهريقع على الضاحية الغربية لمدينتنا، وتحفه البساتين، التي تزدان بمختلف أصناف الفواكه، من كل جانب.
بدأنا نلعب ونمرح ونسبح حين خاطبنا قائلاً: "ما رأيكم يا شباب بأن نغتنم هذه الفرصة ونذهب لقطف مالذ وطاب من ذلك البستان أمامنا".
رددنا في صوت واحد:" وإن ضبطنا صاحب البستان أو الحارس الموكل به؟"
"لا تخافوا، مالكم جبناء ،وإن كان فإنه خالي" ردّ وهو يطمئننا بكل هدوءٍ.
ارتدينا ملا بسنا عند اقتراب وقت الغروب وانتقلنا من ضفة النهر إلى داخل الجنينةِ.تسلق كل واحد منا شجرة اعتَدّها لنفسهِ وبدأنا نتذوق ونقطف ونأكل في سكينة، استمر ذلك كله نصف ساعة. كان صديقنا يغني وهو يختار ما يتناوله بثقة كبيرة.كان صوته شجيا ما لفت انتباه حارس البستان.
تلفت الكل عندما سمعنا صوت الخطى التي






















