Yahoo!

مرحبا بكم في فضاءاتي


كرَمٌ كاذِب

كتبها محمد المانوري ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 17:31 م

في أحد أيام الصيف الحارة،عرض علينا صديق لنا القيام بنزهة إلى نهريقع على الضاحية الغربية لمدينتنا، وتحفه البساتين، التي تزدان بمختلف أصناف الفواكه، من كل جانب.
بدأنا نلعب ونمرح ونسبح حين خاطبنا قائلاً: "ما رأيكم يا شباب بأن نغتنم هذه الفرصة ونذهب لقطف مالذ وطاب من ذلك البستان أمامنا".
رددنا في صوت واحد:" وإن ضبطنا صاحب البستان أو الحارس الموكل به؟"
"لا تخافوا، مالكم جبناء ،وإن كان فإنه خالي" ردّ وهو يطمئننا بكل هدوءٍ.
ارتدينا ملا بسنا عند اقتراب وقت الغروب وانتقلنا من ضفة النهر إلى داخل الجنينةِ.تسلق كل واحد منا شجرة اعتَدّها لنفسهِ وبدأنا نتذوق ونقطف ونأكل في سكينة، استمر ذلك كله نصف ساعة. كان صديقنا يغني وهو يختار ما يتناوله بثقة كبيرة.كان صوته شجيا ما لفت انتباه حارس البستان.
تلفت الكل عندما سمعنا صوت الخطى التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متاهات الحياة

كتبها محمد المانوري ، في 7 نوفمبر 2007 الساعة: 17:35 م

متاهات الحياة طويــــــــلة** وليس العمر بالمتمــــهـــل
تريك العيش أسهل ما ترى **وليس العيش بالمتساهـــل
فلا تأمن لها ولحالـــــــــها **ولا للمنزل المتـــــــــبــــدل
وكن عبدا تفيض دموعــه **ولا تغفل ولا تتكاســـــــــــل
ولا تنس الخصال حميدها** فلا تبخل على يد ســــــــائل
ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربةُ الحرمَانِ

كتبها محمد المانوري ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 16:45 م

في غمرة بطالتي كنت قد اشتغلت بمخدع هاتفي لجار لنا.
كنت كسجين في زنزانة انفرادية وكانت الأوامر صارمة بعدم استقدام أو استقبال أي كان عدا الزبائن، لا أهل ولا أصدقاء من دون استثناء.
كان البعض يتهمونني بسرقة أموالهم والبعض الأخر يكلمونني بلهجة متهجمة غير أني لم أكن أبالي لذلك، فقدومهم كان يؤنس وحدتي على الأقل لأن المحل كان في زقاق ضيق يمكن عد من يتخذونه سبيلا على رؤوس الأصابع.
قال أحدهم وهو يعد مخاطبه عبر الأسلاك: "اطمئن ستصلك نقودك في الثالث والثلاثين من هذا الشهر إن شاء الله".
تساءلت مع نفسي في استغراب شديد إن كان صاحبنا ذاك مخلوقا فضائيا من كوكب آخر وخلت لوهلة بأني قد حققت سبقا عظيما إلا أن صديقنا لم يكن في كامل الاتزان، يتكلم تارة وينقطع أخرى و يتلفظ بكلمات لا يفهمها البشر، لا أدري كيف سيتمكن المسكين من ظبط أموره بذلك التقويم الزمني الذي اختاره لنفسه عن باقي خلق الله.
كنت لا أطيق قدوم صاحب المحل، فنظرياته بائدة تنبعث منها رائحة التسيد الممزوجة بالغباء.
كان في مظهره وكنهه شحيحا، فهو من أولئك الذين يعدون "البقشيش" بالسنتيم، ومن جملة نصائحه البالية التي كان يرددها ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرآة لا تنكسر

كتبها محمد المانوري ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 13:01 م

استيقظ من نومه، جلس على حافة الفراش ثم استغرق ينظر إلى وجهه على خدها الذي يبرق في عينيه.لم يرد إيقاضها.
دخل إلى الحمام، غسل يديه ثم انهمك في حلق ذقنه الذي بدأت شعيراته المعدودة تأخذ طريقها إلى معاودة الظهور.
ما كاد ينتهي من إتمام غسل سحنته حتى أسرع إلى فراش النوم كالمجنون يراقب ذقنه على شعرها المنساب شديد السواد.
فتحت عينيها لتجده يحملق فيها.قفزت من مكانها مذهولة ثم تسمرت واقفة أمامه لثوان قبل أن تسأله:
ـ "ماذا تفعل؟"
ـ "لا شيء أريد أن أتأكد من أن كل شيء جيد"
ـ "عفوا! ماذا تحسبني" قالت بنبرة غاضبة.
ـ "أجل جيد، كل شيء على ما يرام" تمتم بصوت لا يكاد يسمع بعدما تمعن مليا في عينيها الكبيرتين الزرقاوين اللتان زادتهما الدهشة لمعانا وخرج إلى العمل بعدما تناول فطوره.
عندما تذهب لزيارة والديها لبعض الوقت يصاب بحالة من العزوف عن الهتمام بمظهره.المرايا التي في المنزل كسرها كلها ورمى بها في القمامة لأنه لا يكون أنيقا ولا مرتاحا إلا إذا كانت هي معه، يحتاج إلى النظر في عينيها، كفيها، خديها…لا يرى نفسه إلا من خلالها.
كان يدعو في كل صلاة أن يموت أولا حتى لا يتعذب ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُفاجَأةْ

كتبها محمد المانوري ، في 4 نوفمبر 2007 الساعة: 17:56 م

صعدتْ القطار، ودعته بإشارة يمناها الممشوقة فسقطت دمعة من عينيه على الأرض ثم استفاق من كابوسٍ وحشي.
عاد إلى المنزل وحيداً،لم تكن لديهِ شهية للأكل ونام دون التفكير في تغيير ملابسهِ.
ها هو ذا مع حبيبتهِ يطِلان من شرفة مقهىً على شاطئ البحرِ، تبتسمُ لهُ ويضحكُ لها..
استيقظَ مُنهَكَ القوى، غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb